الإسناد : "إثبات شيء لشيء أو نفيه عنه أو طلبه منه ". ولا يقع الإسناد إلا للأسماء . مثلا تقول: محمد يصلي في المسجد ، من المسند إليه؟ محمد ، وما المسند؟ الصلاة.فأسندنا الصلاة إلى محمد، هذا حال الإثبات .
سألك أحد الناس اذهب إلى المسجد شوف محمد يصلي وإلا ما يصلي ؟ محمد جالس ، قلت : محمد لا يصلي، في الأول كان إثبات هنا نفي، لكنه كله يسمى إسناد .
الحالة الثالثة : أو طلبه منه . تقول : يا محمد قم صلي. فهذا طلب، يسند إلى من ؟ إلى محمد الذي هو اسم .
إذا ما الإسناد ؟ إثبات شيء لشيء أو نفيه عنه ، أو طلبه منه . وهو في كال أحواله الثلاثة لا قع إلا مع الأسماء . فأصبحت علامات الاسم كم ؟ خمسة ، جمعها الإمام مالك صاحب الألفية رحمه الله في بيت هو:
بِالجَرِّ والتنوين والنداء وألْ** ومُسْنَدٍ بالاسْمِ تَمْيِزٌ حَصَلْ .
كل درس نأخذ بيتا من بيوت ، أبيات أم بيوت ؟ من أبيات يصح، لكن أبيات أفضل في الشعر ، من أبيات الإمام مالك – رحمه الله - .
اكتب ملحوظات:
ينبغي أن يعلم :
1. أن علامات الاسم ليست محصورة في هذه الخمس ، فللاسم علامات أخر لم يذكرها ابن مالك – رحمه الله –
من أشهرها :التصغير، فلا يصغر إلا الأسماء، الأفعال والحروف لا تصغر، هذه واحدة .
2. لا يشترط في الاسم أن يقبل هذه العلامات الخمس جميعا ، فيكفي أن يقبل واحدة حتى يحكم له بأنه اسم ، فمثلا
التنوين لا يلحق الأسماء المبنية ، فكلمة " هذا" مثلا اسم إشارة بالاتفاق لكنها لا تنون لأنها اسم مبني والمبني لا ينون ، لكن كلمة " هذا " تقبل الجر( سلمت على هذا ) ، وتقبل النداء (يا هذا أقبل ) ، وتقبل الإسناد ،لكنها لا تقبل التنوين ولا تقبل دخول "أل" .
آخر النحويات نأخذ جملة فنعربها حتى تفقهوا :
الله يقول :( اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً) .اعربوا