|
| باب مواقيت الحج
قال الشافعي : ' ميقات أهل المدينة من ذي الحليفة وأهل الشام ومصر والمغرب | وغيرها من الجحفة وأهل تهامة اليمن يلملم وأهل نجد اليمن قرن وأهل المشرق ذات | عرق ولو أهلوا من العقيق كان أحب إلي ' .
قال الماوردي : أما الميقات في لسانهم فهو الحد ، قال الله تعالى : ^ ( يسألونك عن | الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج ) ^ ( البقرة : 189 ) يعني أنها حد لإحلال ديونهم ، | وأوقات حجهم وعباداتهم فمواقيت الحج خمسة :
أحدها : ذو الحليفة ؛ وهو ميقات أهل المدينة .
والثاني : الجحفة وهو ميقات أهل الشام ومصر والمغرب .
والثالث : يلملم ، وقيل : المسلم ، وهو ميقات أهل تهامة واليمن .
والرابع : قرن وهو ميقات أهل نجد .
والخامس : ذات عرق وهو ميقات أهل العراق والمشرق ، فهذه خمسة مواقيت أجمع | المسلمون على أربعة منها مقدرة بنص رسول الله [
| ] وهي ذو الحليفة والجحفة ويلملم | وقرن ، لرواية ابن عمر أن النبي [
] قال : ' يهل أهل المدينة من ذي الحليفة وأهل الشام | من الجحفة وأهل نجد من قرن ' . هذه الثلاثة سمعتها من رسول الله [
| ] ، وأخبرت أنه | قال : ' ويهل أهل اليمن من يلملم ' . وروى طاوس عن ابن عباس قال : وقت رسول الله | [
] لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل الشام الجحفة ، ولأهل نجد | قرن ، ولأهل اليمن يلملم ( فهن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج | والعمرة ) فمن كان دونهن فمن حيث يبدأ ' فأما الميقات الخامس : وهو ذات عرق ، فهو |