| ' من قام ليلتي العيدين إيمانا واحتسابا لم يمت قلبه حين تموت القلوب ' وروي عنه [
| ] | أنه قال : ' من عصى الله في ليلة عيد فكأنما عصاه في ليلة الوعيد ومن عصاه وهو يضحك | دخل النار وهو يبكي ' ويختار له البكور إلى المصلى ليحوز فضيلة السبق ، وليرتاد أشرف | البقاع ، وأقربها إلى الإمام . |
( مسألة ) $ : قال الشافعي رضي الله عنه : ' وأحب للإمام أن يصلي بهم حيث هو أرفق بهم ' .
قال الماوردي : وهذا صحيح لأن الإمام راع عليهم فينبغي له أن يصلي العيد به في | أرفق المواضع بهم ، وإذا كان كذلك فلا يخلو حال البلد من أحد أمرين .
إما أن يكون واسع المسجد يسع جميع أهله والصلاة فيه ، مثل مكة وبيت المقدس | فالأولى أن يصلي الإمام بهم في المسجد ، لأن أهل مكة على عهد رسول الله [ $ ] وإلى اليوم | يصلون العيد في مسجدهم ، ولأن المسجد أفضل من الصحراء ولذلك أمر بتحيته ، ولأنه | أصون من الأنجاس .
والضرب الثاني من البلاد ما اتسعت وضاق سجاها عن سعة جميعهم ، فهذا الأولى | بالإمام أن يصلي بهم العيد في جنايه ومصلاه ، ويستخلف في المسجد من يصلي بضعفه | الناس ، وقد روي أبو سعيد الخدري أن رسول الله [
| ] كان يصلي الفطر والأضحى في | الصحراء طلبا للسعة وقد صار مصلى المدينة اليوم داخل البلد ، لأن العمارة زادت | واتصلت حتى غيرت الجبال فصار مصلاهم اليوم في وسطه عند رحبة دار عبد الرحمن بن | عوف رضي الله عنه - فإن لم يقدر الإمام على الخروج إلى المصلى لعذر من مطر أو ربح | صلى بالناس في المسجد ، روي أن أبان بن عثمان رضي الله عنه صلى الفطر في مسجد في | يوم مطير ، فلما فرغ من الصلاة قال لعبد الله بن عامر حدث الناس بما حدثتني به عن عمر | رضي الله عنه فقال عبد الله : صلى عمر رضي الله عنه الفطر في المسجد في يوم مطير . |
( مسألة )
| : قال الشافعي رضي الله عنه : ' وأن يمشي إلى المصلى ويلبس عمامة ويمشي |