| بالإعلام وركوب الأبلق ، لما روينا أن حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه أعلم بريش نعامة | يوم بدر غرزها في صدره ، وروي أن أبا دجانة كان يعلم بعصابة حمراء .
وروي أن أبا محجن كان يركب الأبلق ، وروي أن الزبير بن العوام رضي الله عنه كان | يعلم بذاؤبة ملونة ، فأما من علم من نفسه الأحجام عن لقاء عدوه فيكره له الأعلام خوفا من | هزيمة المسلمين . |
| ( مسألة )
: قال الشافعي رضي الله عنه : ' ولا أكره البراز قد بارز عبيدة وحمزة وعلي بأمر | النبي [ $ ] ' .
قال الماوردي : وهذا صحيح أما إذا استدعى المشرك البراز فلا بأس أن يبارزه من | المسلمين من يعلم من نفسه قوة عليه قد برز أبي بن خلف الجمحي يوم أحد وقال : ليبرز | إلى محمد فأني قد حلفت أن أقتله ، فقال النبي [
| ] : ' بل أنا أقتلك ' وبرز النبي [
] إليه فرماه | بحرية في صدره فخدشه بها فمات منها ، فقيل له وهو يجود بنفسه أيقتلك بمثل هذا الخدش | فقال - والله لو تفل علي لقتلني .
فأنزل الله تعالى : ^ ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) ^ ( الأنفال : 17 ) وروي أن | عتبة بن أبي ربيعة وشيبة بن ربيعة ، والوليد بن عتبة استدعيا البراز يوم بدر ، فبرز إليهم ثلاثة | من الأنصار ، فقالوا : من أنتم ، فقالوا : الأنصار قالوا : ما نعديكم ، ليقم إلينا أكفاؤنا ، فبرز | حمزة بن عبد المطلب إلى عتبة بن ربيعة فقتله ، وبرز علي رضي الله عنه إلى الوليد بن عتبة | فقتله .
وبرز عبيد بن الحارث إلى شيبة بن ربيعة فقتله ، وقطع شيبة رجل عبيدة وخلص حيا | فمات بالصفراء بين بدر والمدينة وروي أن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه بارز عمرو بن | ود العامري بيوم الأحزاب فقتله وقد كان أكثر قتال الأنصار فرسانا ورجاله وأما إذا بدا الرجل |