وروي عن الحسن البصري أن النبي [ $ ] نهى عن الصلاة في أرض مزبلة
وروي عن النبي [ $ ] أنه نهى عن صلاة العجلان
وروي عن النبي [ $ ] أنه نهى أن يوطن الرجل بصلاة في المسجد كما يوطن | البعير
وروي عن النبي [
| ] أنه نهى عن التمطي في الصلاة |
( فصل : في الخشوع ) $
قال الله تعالى : ^ ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ) ^ | [ المؤمنون : 221 ] فكان ترك الخشوع دالا على عدم الفلاح
وروى الحسن عن شداد بن أوس قال : قال رسول الله [ $ ] أول ما يرفع من الناس | الخشوع ، وهذا كالمشاهد ، لأنهم يقتصرون على الجائز ، والمباح ، ويعدلون عن الأفضل | والأولى
وقد روي عن النبي [ $ ] أنه قال : ' من هانت عليه صلاته كانت على الله عز وجل | أهون ' فعماد الصلاة وعلامة قبولها كثرة الخشوع فيها فمن خشوع المصلي بعد فعل ما أمر به | واجتناب ما نهى عنه أن يكون خاليا من حديث النفس ، وإنكار الدنيا مصروف القصد إلى | أداء ما افترض عليه فقد روي عن علي كرم الله وجهه أنه كان إذا دخل عليه وقت الصلاة | يصفر وجهه تارة ويخضر تارة ، ويقول أتتني الأمانة التي عرضت على السماوات والأرض | والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملتها ، فلا أدري السيء فيها أم الحسن
ومن الخشوع أن ينظر في حال قيامه إلى موضع سجوده ، وفي حال جلوسه إلى | حجره
قال مالك : الخشوع أن ينظر تلقاء وجهه وما ذكرناه أولى من وجهين :
أحدهما : أنه مروي عن النبي [
| ] وعن خلفائه رضي الله عنهم أنه أغض لطرفه ، وأحرى أنه | لا يرى ما يشغله عن صلاته ، ومن الخشوع أن لا يرفع رأسه إلى السماء ، إذا دعا في صلاته |