تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحدهما : أن هذا أحدثه الحجاج في زمانه فلم يكن به اعتبار

والثاني : أنهم فصلوا بين هذا ، وبين السورة فأثبتوا الأسماء ، والأعشار بغير خط | المصحف ليمتاز عن القرآن لعلمهم أن ما كان بخطه فهو من القرآن ، فإن قيل : فلو كانت | من القرآن لكان جاحدها كافر كمن جحد الفاتحة قيل : فلم لم تكن من القرآن لكان من | أثبتها منه كافر كمن أثبت غير ذلك ومع هذا فإن ابن مسعود أنكر المعوذتين أن تكون من |

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزني · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزنيج ٢ · ص ١٠٧