تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

% . . . . . . . . . . . . . . . . . . % ويأتيك بالأخبار من لم تزود %

فقال [

| ] : ' مالي وللشعر وما للشعر ولي ' يريد ما قاله الله فيه عز وجل : ^ ( وما | علمناه الشعر وما ينبغي له ) ^ وقال [

] : |

% تفاءل بما ترجو يكن فلقلما % . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . %

فقال علي عليه السلام : |

% بما ترجوه ألا تكونا % . . . . . . . . . . . . . . . . . . %

فصار بما تممه علي شعرا منتظما .

واستوقفته قتيلة بنت النضر بن الحارث عام الفتح بعد قتل أبيها صبرا فأنشدته : |

% أمحمد ها أنت خير نجيبة % % من قومها والفحل فحل معرق %

% النضر أقرب من قتلت قرابة % % وأحقهم إن كان عتقا يعتق %

% ما كان ضرك لو مننت وربما % % من الفتى وهو المغيظ المحنق %

فقال النبي [ $ ] : ' لو سمعت شعرها ما قتلته ' .

وقد كان كثير من الصحابة يقولون الشعر ويتمثلون بأشعار العرب . فلم ينكره | رسول الله [ $ ] :

وقد استشهد عبد الله بن عباس فيما سأله نافع بن الأزرق في معاني القرآن بأشعار | العرب ، ودل به على معانيه وقال : الشعر ديوان العرب فما أنكره أحد منهم من | الصحابة والتابعين . |

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزني · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزنيج ١٧ · ص ٢٠٦