|
| ( [ سرية بني عمران ] )
ثم بعث بعده سرية غالب بن عبد الله الليثي في شهر رمضان إلى بني عمران | وهم بالميفعة وراء بطن نخل بنجد في مائة وثلاثين رجلا ، فاستاقوا نعمهم إبلا وشياها | فقدموا بها المدينة ، ولم يأسروا أحدا
وفيها : قتل أسامة بن زيد الرجل الذي قال : ' لا إله إلا الله ' فأنكر عليه رسول | الله [
| ] فقال أسامة : إنه قالها متعوذا ، فقال : هلا شققت عن قلبه ؟ |
( [ سرية غطفان ] ) $
ثم بعث سرية بشير بن سعد في شوال في ثلاثمائة رجل إلى غطفان ، وكانوا على | الاجتماع مع عيينة بن حصن إلى المدينة ، فأدرك نعمهم . فساقها ، وهربوا فأسر منهم | نفسين قدم بهما المدينة فأسلما فأرسلهما . |
| ( فصل : [ عمرة القضاء ] )
ثم خرج رسول الله [ $ ] لعمرة القضاء في هلال ذي القعدة ؛ لأنه شرط على قريش | حين صدوه في الحديبية عن عمرته أن يقضيها مده العام المقبل ، فنادى في أصحابه أن | لايتخلف أحد ممن شهد الحديبية ، فخرجوا جميعا إلا من قتل منهم أو مات ، وخرج | معهم من المسلمين عمار لم يشهد الحديبية ، حتى صاروا في عمرة القضية ألفين وقاد | مائة فرس ، وخرجوا بالسلاح ، واستخلف على المدينة أبا رهم الغفاري وساق معه | ستين بدنة ، وخرج في مثل الشهر الذي صد فيه وسار على ناقته القصواء حتى انتهى | إلى ذي الحليفة ، فأحرم من باب المسجد ولبى وأحرم معه المسلمون ، ولبوا وقدم | أمامه محمد بن مسلمة في الخيل إلى مر الظهران ، وسار حتى دخل مكة من ثنية | الحجون ، والمسلمون متوشحون بالسيوف يمشون حوله ملبين ، وابن رواحة آخذ بزمام | ناقته وهو يقول : |