| في شعبان ، فقدم عليهم فهربوا منه ، وأخذ منهم خمسمائة بعير وألفي شاة ، ولم يلق | كيدا وأخذ منه صفي رسول الله [
] لقوحا تدعى الجعدة ثم عزل الخمس ، وقسم الباقي | بين الغانمين |
| ( [ سرية أم قرفة ] )
ثم بعث سرية زيد بن حارثة إلى أم قرفة بناحية وادي القرى على سبع ليال من | المدينة في شهر رمضان .
وسببه أن زيد بن حارثة خرج في تجارة إلى الشام ، ومعه بضائع لأصحاب | رسول الله [
| ] ، فخرج عليه ناس من فزارة ، فضربوه ، وأخذوا ما كان معه فقدم على | رسول الله [
] وأخبره بما كان فبعثه إليهم فأحاط بالحاضر ، وأخذوا أم قرفة ، وهي | فاطمة بنت ربيعة ، وبنتها جارية بنت مالك بن حذيفة بن بدر
وأما أم قرفة فقتلها قيس بن المسحر قتلا عنيفا ، ربط رجليها بحبل بين بعيرين | حتى قطعاها ، وأما جارية فأخذها سلمة بن الأكوع ، فوهبها لرسول الله [
| ] ووهبها | رسول الله [
] لحزن بن أبي وهب ، وقدم زيد فقرع باب رسول الله [
| ] فقام إليه عريانا | يجر ثوبه حتى اعتنقه ، وقبله ، وسأله عن خبره ، فأخبره بظفره |
( [ مقتل ابن أبي الحقيق ] ) $
ثم بعث رسول الله [
| ] سرية إلى قتل أبي رافع سلام بن أبي الحقيق النضري | بخيبر في شهر رمضان ؛ لأنه كان يبعث قبائل العرب على حرب رسول الله [
] فبعث | إليه عبد الله بن عتيك ، وعبد الله بن أنيس وأبا قتادة وخزاعي بن الأسود فدخلوا عليه | ليلا وقتلوه في الظلمة ، وادعى كل واحد منهم قتله ، فلما قدموا على رسول الله [
| ] | وأخبروه بقتله وتنازعهم في قاتله أخذ أسيافهم فنظر إليها فرأى أثر الدم في ذباب سيف | عبد الله بن أنيس ، فقال : ' هذا قاتله ' . |
( [ سرية ابن رواحة إلى أسير بن رقرام ] ) $
ثم بعث رسول الله [
| ] سرية عبد الله بن رواحة إلى أسير بن رقرام اليهودي بخيبر | في شوال ؛ لأن اليهود أمروه على أنفسهم بعد قتل ابن أبي الحقيق فسار إلى غطفان | وبعثهم على حرب رسول الله [
] ، فبعث إليه عبد الله بن رواحة في ثلاثين رجلا أمد | بهم فاستأمنوه واستأمنهم ؛ ليأتي رسول الله [
| ] حتى يستعمله على خيبر ؛ فطمع في | ذلك ، وخرج معهم في ثلاثين رجلا قد ارتدف كل يهودي مع مسلم ، ثم ندم أسير | وأراد أن يفتك بالقوم ، فقتل عبد الله بن أنيس أسيرا ، ضربة فقد فخذه ، وضربه أسيد | فشجه مأمومة وقتلوا جميعا ، ولم يفلت منهم إلا رجل واحد ، وسلم جميع المسلمين |