| له اللواء في رمحه ، وقدمه أمامه ، فتلحقه الخيول ، وسار في أثره بخمسمائة من | أصحابه ، وتسرع سلمة بن الأكوع راجلا ، فبكى ، وأبلى وهو يقول : |
% أنا ابن الأكوع % % واليوم يوم الرضع %
واسترجعوا منهم عشر لقائح ، وهربوا بعشر بعد أن قتل منهم عدد ، وقسم رسول | الله [
| ] لكل مائة جزورا ينحرونها ، وقال : ' خير فرساننا اليوم أبو قتادة ، وخير رجالتنا | سلمة ' ونزل بذي قرد ، فأقام به يوما وليلة ، وصلى فيه صلاة الخوف ، وعاد إلى | المدينة في يوم الاثنين بعد خمسة أيام ، وأردف سلمة بن الأكوع في طريقه |
( [ سرية عكاشة بن محصن ] ) $
تم سرية عكاشة بن محصن إلى الغمر على ليلتين من فيد أنفذه رسول الله [
| ] في | شهر ربيع الأول في أربعين رجلا إلى بني أسد ، فهربوا ولم يلق كيدا ، واستاق منهم | مائتي بعير وقدم بها المدينة |
( [ سرية ذي القصة ] ) $
ثم أنفذ رسول الله [ $ ] محمد بن مسلمة سرية إلى ذي القصة إلى بني ثعلبة | وبينها وبين المدينة أربعة وعشرون ميلا طريق الربذة ، وبعث معه عشرة نفر في شهر | ربيع الأول ، وأحاط القوم بهم وكانوا مائة فقتلوهم
ووقع محمد بن مسلمة صريعا بينهم ، فضرب كعبه فلم يتحرك ، وجردوهم من | الثياب ، ومر بمحمد بن مسلمة رجل مسلم ، فحمله إلى المدينة ، فأنفذ رسول الله [
| ] | أبا عبيدة بن الجراح إلى ذي القصة لطلب القوم في أربعين ، فهربوا في الجبال | واستاق من نعمهم ، وقدم به المدينة ، فخمسه رسول الله [
] وقسم أربعة أخماسه | فيهم . |
| ( [ سرية زيد بن حارثة إلى العيص ] )
ثم بعث سرية زيد بن حارثة في جمادى الأولى في مائة وسبعين راكبا ؛ ليعترضوا | عيرا لقريش وردت من الشام فيها فضة كثيرة لصفوان بن أمية ، وأموال ، فظفر بها | وأسر ناسا فيها منهم : أبو العاص بن الربيع ، وقدم به المدينة فاستجار بزينب بنت | رسول الله [
| ] وكانت زوجته ، فخرجت بعد إجارته ، ونادت في المسجد بعد صلاة | الصبح : أني قد أجرت أبا العاص بن الربيع ، فقال رسول الله [
] : ' ما علمت بشيء | من هذا ، وقد أجرنا من أجرت ' ، ورد عليه ما أخذ منه ، وعاد إلى مكة حتى رد على | الناس أموالهم ، ورجع إلى المدينة مسلما |