تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| بسيف غير مشهور ، وقوس غير موتور ، لم يسقط بها قود ، ولا دية . والله أعلم . |

| ( فصل )

وإذا التقى رجلان أو زحفان فتقاتلا ظلما على عصبية ، وطلب كل واحد | منهما نفس الآخر وماله فكل قاتل منهما ظالم ، وكل مقتول منهما مظلوم يقاد من | قاتله ويكونان متساويين في الظلم قبل القتل لاشتراكهما في التعدي بالقتال ومختلفين | بعد القتل فيصير القاتل ظالما والمقتول مظلوما ؛ لأن التعدي صار بالقتل متعينا في | القاتل دون المقتول ، وعلى هذا المعنى يحمل قول رسول الله [ $ ] : ' إذا التقى المسلمان | بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار ) يعني لظلمهما بالقتال ثم صار القاتل اكثر ظلما | بالقتل فصار وعيده أغلظ والله أعلم .

فأما كلام المزني فقد أصاب في جوابه ووهم على الشافعي في تأويله والحكم فيه | على ما مضى وبالله التوفيق . |

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزني · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزنيج ١٣ · ص ٤٦٥