تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبِي﴾ متعلق بـ ﴿فَأَلْقُوهُ﴾، ﴿يَأْتِ﴾ جواب الأمر (١)، ﴿بَصِيرًا﴾ نصب على الحال، العامل فيها ﴿يَاتِ﴾ وهي حال من المضمر في ﴿يَاتِ﴾، ﴿وَاتُونِي بِأَهْلِكُمْ﴾ الباء متعلقة بـ أتوني، ﴿أَجْمَعِينَ﴾ توكيد لأهلكم، القميص مذكر، فأما قوله: " تَدْعُو هَوَازِنَ وَالْقَمِيصُ مُفَاضَةٌ " (٢)، فإنما أراد في هذا بالقميص الدرع.

القولُ في القراءةِ:

قرأ ابن كثير ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ﴾ على الخبر، والباقون على الاستفهام، لأنه لما قال لهم ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ﴾ الآية. استثبتوه فقالوا: ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ﴾ فأجابهم بأن قال: أنا يوسف. والمعنى في الخبر: لما قال لهم ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ﴾ الآية، تنبهوا فقالوا: ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ﴾، قرأ ابن كثير في

(١) النَّحَّاس، المرجع السابق.

(٢) قمص: الْقَمِيصُ الَّذِي يُلْبَسُ مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ، وقد يعنى به الدرع فيؤنث؛ وأنثه جرير حين أراد به الدرع فقال: "تَدْعُو هوازنَ والقميصُ مُفاضةٌ ... تَحْتَ النّطاقِ، تُشَدُّ بالأَزرار". والجمع أَقْمِصةَ وقُمُصٌ وقُمْصانٌ وقَمَّص الثوبَ قَطَعَ منه. ابن منظور، مرجع سابق، فصل القاف،٧/ ٨٢. وبلا نسبة في الفراهيدي، العين، مرجع سابق، ٥/ ٧٠ .. الشاهد لجرير في ديوانه، ص ٨٩٧. الأزهري الهروي، تهذيب اللغة، مرجع سابق، ٨/ ٣٨٧ ..

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسفص ٣٠٦