تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخيال الأول ولا تأثير للخيال الثاني وللعقل إذا أدرك أشياء فيها تقدم وتأخر أن يعقل معها الزمان ضرورة ويكون ذلك لا في زمان بل في آن والعقل يعقل الزمان في آن

وأما تركيبه للحد والقياس فهو لا محالة يكون في زمان إلا ان تصور النتيجة والمحدود يكون دفعة والعقل ليس قصوره عن تصور الأشياء التي هي في غاية المعقولية والتجريد عن المادة لأمر في ذات تلك الاشياء ولا لامر في غريزة العقل بل لأجل أن العقل مشغول بالبدن ويحتاج في كثير من الأمور إلى البدن فيبعده البدن عن أفضل كمالاته فإذا زال عنه هذا الغمور كان تعقل النفس للمجردات أفضل التعقلات وأوضحها وألذها

وأما مراتب العقل من الهيولاني والملكة والعقل بالفعل والعقل المستفاد فقد ذكرناها وأما العقل القدسي فسنذكره ان شاء الله تعالى في خصائص النبوة

معارج القدس · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معارج القدسص ١٢٧