تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى النار وحتى إن مالكا خازن النار يقول يا محمد ما تركت للنار لغضب ربك فى أمتك من بقية + حديث ابن عباس ينصب للأنبياء منابر من ذهب يجلسون عليها ويبقى منبرى لا أجلس عليه قائما بين يدي ربى منتصبا الحديث أخرجه الطبراني فى الأوسط وفى إسناده محمد بن ثابت والبنانى ضعيف + وقال صلى الله عليه وسلم إنى لأشفع يوم القيامة لأكثر مما على وجه الأرض من حجر ومدر + حديث إنى لأشفع يوم القيامة لأكثر مما على وجه الأرض من حجر ومدر أخرجه أحمد والطبرانى من حديث بريدة بسند حسن + وقال أبو هريرة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهش منها نهشة ثم قال أنا سيد المرسلين يوم القيامة وهل تدرون مم ذلك يجمع الله الأولين والآخرين فى صعيد واحد يسمعهم الداعى وينفذهم البصر وتدنو الشمس فبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون فيقول الناس بعضهم لبعض ألا ترون ما قد بلغكم ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم فيقول بعض الناس لبعض عليكم بآدم عليه السلام فيأتون آدم فيقولون له أنت أبو البشر خلقك الله تعالى بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم آدم عليه السلام إن ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله وإنه قد نهانى عن الشجرة فعصيته نفسى نفسى اذهبوا إلى غيرى اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا عليه السلام فيقولون يا نوح أنت أول الرسل إلى أهل الأرض وقد سماك الله عبدا شكورا اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه فيقول إن ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله وإنه قد كانت لى دعوة دعوتها على قومى نفسى نفسى اذهبوا إلى غيرى اذهبوا إلى إبراهيم خليل الله فيأتون إبراهيم خليل الله عليه السلام فيقولون أنت نبى الله وخليله من أهل الأرض أشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه فيقول لهم إن ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله وإنى كنت كذبت ثلاث كذبات ويذكرها نفسى نفسى اذهبوا إلى غيرى اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى عليه السلام فيقولون يا 4 موسى أنت رسول الله فضلك برسالته وبكلامه على الناس اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه فيقول إن ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنى قتلت نفسا لم أومر بقتلها نفسى نفسى اذهبوا إلى غيرى اذهبوا إلى عيسى عليه السلام فيأتون عيسى فيقولون يا عيسى أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وكلمت الناس فى المهد اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه فيقول عيسى عليه السلام إن ربى غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله ولم يذكر ذنبا نفسى نفسى اذهبوا إلى غيرى اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيأتون فيقولون يا محمد أنت رسول الله وخاتم النبيين وغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه فأنطلق فآتى تحت العرش فأقع ساجدا لربى ثم يفتح الله لى من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلى ثم يقال يا محمد ارفع رأسك سل تعط واشفع تشفع فأرفع رأسى فأقول أمتى أمتى يا رب فقال يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب ثم قال والذى نفسى بيده إن بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحمير أو كما بين مكة وبصرى + حديث أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بلحم فرفع إليه الذراع وكان يعجبه فنهش منها نهشه ثم قال أنا سيد الناس الحديث بطوله فى الشفاعة قال وفى حديث آخر هذا السياق مهع ذكر خطايا إبراهيم متفق عليه وهذه الرواية الثانية أخرجها مسلم + وفى حديث آخر

هذا السياق بعينه مع ذكر خطايا إبراهيم وهو قوله فى الكواكب هذا ربى وقوله لآلهتهم بل فعله كبيرهم هذا وقوله

إحياء علوم الدين · الجزء ٤ · الصفحة ٥٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إحياء علوم الدينج ٤ · ص ٥٢٧