تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وساءته سيئته فهو مؤمن + حديث من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن أخرجه أحمد والطبراني والحاكم وصححه على شرطهما من حديث أبي موسى ورواه الطبراني والحاكم وصححه على شرط الشيخين من حديث أبي أمامة + وقال لا يحل لمؤمن أن يشير إلى أخيه بنظرة تؤذيه + حديث لا يحل لمسلم أن يشير إلى أخيه بنظرة يؤذيه أخرجه ابن المبارك في الزهد والرقائق وفي البر والصلة مرسلا وقد تقدم + وقال صلى الله عليه وسلم لا يحل لمسلم أن يروع مسلما + حديث لا يحل لمسلم أن يروع مسلما أخرجه الطبراني والطيالسي من حديث النعمان بن بشير والبزار من حديث عمر وإسناده ضعيف + وقال صلى الله عليه وسلم إنما يتجالس المتجالسان بأمانة الله عز وجل فلا يحل لأحدهما أن يفشي على أخيه ما يكرهه + حديث إنما يتجالس المتجالسان بأمانة الله الحديث تقدم في آداب الصحبة + وجمع بعضهم علامات حسن الخلق فقال هو أن يكون كثير الحياء قليل الأذى كثير الصلاح صدوق اللسان قليل الكلام كثير العمل قليل الزلل قليل الفضول برا وصولا وقورا صبورا شكورا رضيا حليما رفيقا عفيفا شفيقا لا لعانا ولا سبابا ولا نماما ولا مغتابا ولا عجولا ولا حقودا ولا بخيلا ولا حسودا بشاشا هشاشا يحب في الله ويبغض في الله ويرضى في الله ويغضب في الله فهذا هو حسن الخلق وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن علامة المؤمن والمنافق فقال إن المؤمن همته في الصلاة والصيام والعبادة والمنافق همته في الطعام والشراب كالبهيمة + حديث سئل عن علامة المؤمن والمنافق فقال إن المؤمن همه في الصلاة والصيام الحديث لم أجد له أصلا + وقال حاتم الأصم المؤمن مشغول بالفكر والعبر والمنافق مشغول بالحرص والأمل والمؤمن آيس من كل أحد إلا من الله والمنافق راج كل أحد إلا الله والمؤمن آمن من كل أحد إلا من الله والمنافق خائف من كل أحد إلا من الله والمؤمن يقدم ماله دون دينه والمنافق يقدم دينه دون ماله والمؤمن يحسن ويبكي والمنافق يسيء ويضحك والمؤمن يحب الخلوة والوحدة والمنافق يحب الخلطة والملأ والمؤمن يزرع ويخشى الفساد والمنافق يقلع ويرجو الحصاد والمؤمن يأمر وينهى للسياسة فيصلح والمنافق يأمر وينهى للرياسة فيفسد

وأولى ما يمتحن به حسن الخلق الصبر على الأذى واحتمال الجفاء ومن شكا من سوء خلق غيره دل ذلك على سوء خلقه فإن حسن الخلق احتمال الأذى فقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوما يمشي ومعه أنس فأدركه أعرابي فجذبه جذبا شديدا وكان عليه برد نجراني غليظ الحاشية قال أنس رضي الله عنه حتى نظرت إلى عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثرت فيه حاشية البرد من شدة جذبه فقال يا محمد هب لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وضحك ثم أمر بإعطائه + حديث كان يمشي فأدركه أعرابي فجذبه جذبا شديدا وكان عليه برد نجراني غليظ الحاشية الحديث متفق عليه من حديث أنس + ولما أكثرت قريش إيذاءه وضربه قال اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون + حديث اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون أخرجه ابن حبان والبيهقي في دلائل النبوة من حديث سهل ابن سعد وفي الصحيحين من حديث ابن مسعود أنه حكاه صلى الله عليه وسلم عن نبي من الأنبياء ضربه قومه + قيل إن هذا يوم أحد فلذلك أنزل الله تعالى وإنك لعلى خلق عظيم ويحكى أن إبراهيم بن أدهم خرج يوما إلى بعض البراري فاستقبله رجل جندي فقال أنت عبد قال نعم فقال له أين العمران فأشار إلى المقبرة فقال الجندي إنما أردت العمران فقال هو المقبرة فغاظه ذلك فضرب رأسه بالسوط فشجه ورده إلى البلد فاستقبله أصحابه فقالوا ما الخبر فأخبرهم الجندي ما قال له فقالوا هذا إبراهيم بن أدهم فنزل الجندي عن فرسه وقبل يديه ورجليه وجعل يعتذر إليه فقيل بعد ذلك له لم قلت له أنا عبد فقال إنه لم يسألني عبد من أنت بل قال أنت عبد فقلت نعم لأني عبد الله فلما ضرب رأسي سألت

إحياء علوم الدين · الجزء ٣ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إحياء علوم الدينج ٣ · ص ٧٠