تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صفحة 73

كان بعيداً، فإذا [17] لم يكن قاطعاً لم يرخص إلا في تأويل قريب سابق إلى الفهم.

الخامس: النظر [18] في أن ذكر تلك المقالة: هل يعظم ضررها في الدين أم لا؟ فإن ما لا يعظم ضرره في الدين [19] فالأمر فيه أسهل، وإن كان القول شنيعاً وظاهر البطلان، كقول [الإمامية] [20] المنتظرة: إن الإمام مختفٍ في سرداب، وإنه ينتظر خروجه، فإنه قول كاذب ظاهر البطلان شنيع جداً، ولكن لا ضرر فيه على الدين، إنما الضرر على الأحمق المعتقد لذلك، إذ يخرج كل يوم من بلده لاستقبال الإمام حتى يدخل فيرجع إلى بيته خاسئاً، وهذا مثال، والمقصود [منه] [21] أنه لا ينبغي أن يكفَّر بكل هذيان، وإن كان ظاهرَ البطلان، فإذا فهمت أن النظر في التكفير موقوف على جميع هذه المقالات [22] التي لا

فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة · الصفحة ٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقةص ٦٦