صفحة 67
صراح؛ لأن حمل الوحدة على إيجاد الوحدة ليس من التأويل في شيء، ولا تحتمله لغة العرب أصلاً، ولو كان خالقٌ يسمى واحداً لخلقه الوحدة لسمي ثلاثاً وأربعاً؛ لأنه خلق الأعداد أيضاً، فأمثلة هذه المقالات تكذيبات عُبِّر عنها بالتأويلات.
[1] في م الظواهر.
[2] في م وليس يتسع.
[3] في ط وبرسوله.
[4] سقط من م و غ.
[5] سقط من م.
[6] في م فإن.
[7] في ط ولو.
[8] سقط من ط.
[9] في م أنه.
[10] في ط نزل القرآن ببراءتها.
[11] سقط من غ.
[12] سقط من غ من قوله كون الإجماع… إلى قوله وأنكر النظَّام.
[13] سقط من م ط.
[14] في ط وكل، و غ فكلها.
[15] في م ولا.
[16] في م قاطعاً.
[17] في ط وليس.
[18] سقط من ط.
[19] في ط ممن.
[20] سقط من ط، ويلابس: يخالط (القاموس)، يقارف: يرتكب المعاصي.
[21] في م الشرع.
[22] في م الشرع.
[23] في ط فالوقف.
[24] في ط التنبه على قاعدة أخرى.
[25] سقط من ط.