تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صفحة 59

وظاهر الحديث يدل على أنه أراد به الزنادقة من أمته، إذ قال: (ستفرق أمتي) ومن لم يعترف بنبوته فليس من أمته. والذين ينكرون أصل المعاد وأصل الصانع، فليسوا معترفين بنبوته، إذ

فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقةص ٥٣