صفحة 31
مقروناً بصورة قصب وخشب، وغير ذلك من الصور الخيالية والحسية.
وأما الوجود الشبهي: فهو أن لا يكون نفس الشيء موجوداً، لا بصورته ولا بحقيقته، لا في الخارج، ولا في الحس، ولا في الخيال، ولا في العقل، ولكن يكون الموجود شيئاً آخر يشبهه في خاصة من خواصه، وصفة من صفاته، وستفهم هذا إذا ذكرت لك مثاله في التأويلات، فهذه مراتب وجود الأشياء.
[1] في ط مخالفها وتنسبه.
[2] في ط مخالفها.
[3] رواه البخاري رقم (3756) في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم رقم (2477) في فضائل الصحابة.
[4] رواه البخاري رقم (4612 و 3234 و 3235) ومسلم رقم (177).
[5] رواه البخاري رقم (6984 و 6494) ومسلم رقم (2264).
فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة · الصفحة ٢٨