تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا سيار ، قال حدثنا عبيد الله بن شميط ، قال : سمعت غيلان بن عبد الله ، يقول : سمعت الحسن يقول وتلا هذه الآية : ﴿ ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون (*) ليوم عظيم ﴾ قال : والله لو أنهم ظنوا ذلك لقاربوا العدل .

حدثنا سيار ، قال حدثنا رباح ، عن ثور بن يزيد ، قال : قال عيسى بن مريم : يا معشر الحواريين ، كلموا الله كثيرا وكلموا الناس قليلا ، قالوا : يا روح الله ، كيف نكلم الله ؟ قال : اخلوا لمناجاته ، اخلوا بدعائه .

حدثنا سيار ، قال : حدثنا موسى ، عن أبان ، عن الحسن قال : يقول الله عز وجل في القيامة : أين جيراني ؟ ، قال : فتقول الملائكة : سبحانك ، ومن ينبغي أن يجاورك ، فيقول : أين عمار المساجد ؟

حدثنا سيار ، قال : حدثنا صالح المري ، قال : سمعت الحسن ، يقول : كنا نحدث ، أن من عير أخاه بذنب قد تاب منه إلى الله تعالى ، ابتلاه الله تعالى به .

حدثنا سيار ، قال : حدثنا موسى ، عن أبان ، عن الحسن أن عبدا ينادى يوم القيامة فيقول : يا رب يا رب ، فيقول : من أنت ؟ إني لا أعرف اليوم إلا من تعرف إلي في دارالدنيا .

حدثنا سيار ، قال حدثنا عبيد الله بن شميط ، سمعت أبي يقول : بلغنا أن إبراهيم خليل الله كان يقول إذا أصبح : اللهم هذا خلق قد جاء ، فافتحه لي بطاعتك ، واختمه لي بمغفرتك ورضوانك ، وارزقني فيه حسنة مني وزكها وضاعفها ، وما عملت من سيئة فاغفرها ، فإنك غفر رحيم ، ومن دعا بهذا الدعاء إذا أصبح فقد أدى شكر يومه ، وكذلك إذا أمسى .

26) حدثنا سيار ، قال : حدثنا جعفر ، قال : حدثنا عمران أبو الهذيل ، عن وهب بن منبه ، قال : بلغنا أن الله تعالى قال لموسى بن عمران : وعزتي يا موسى ، لو أن النفس التي قتلت أقرت لي طرفة عين أني لها خالق أو رازق ، لأذقتك طعم العذاب ، وإني إنما عفوت عنك أمرها لأنها لم تقر لي طرفة عين ، أني لها خالق ولا رازق .

من حديث أبي حفص ابن الزيات - مخطوط · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

من حديث أبي حفص ابن الزيات - مخطوطص ٨