4* 132 - الحديث الثاني والثلاثون بعد المائة من جابر بن عبد الله الأنصاري قال : سمعت رسول الله صلم يقول : «إن في لليل ساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه ، ذلك كل ليلة» خرجه مسلم 2) (1) صحيح مسلم (74/1) .
(2) صحيح مسلم كتاب الدعوات - باب (8) .
1٠ الحكاية الثانية والثلاثون بعد المائة حكي عن بعض المشايخ أنه قال : نمت ليلة عن وردي فسمعت هاتفا يقول : اتنام في حضرة العرش والرحمنن الرحيم وهو يقسم جوائز الرضوان بين الأحبة الإخوان ، فمن أراد الجزيل فلا ينام الليل الطويل ولا يقنع منا بالقليل ويشتغل طول لليل بالويل والعويل ، فقد دنا الرحيل والقدوم على حضرة الملك الجليل 424 133 - الحديث الثالث والثلاثون بعد المائة عن أبي ذر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلم يقول : «ليست الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال ، وإضاعة المال، ولكن الزهد أن تكون بما في يد الله قعالى اوثق منك بما في يدك، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أصبت بها أرغب منك فيها لو أنها بقيت لك» .
(1) أخرجه الترمذي الحكاية الثالثة والثلاثون بعد المائة حكي عن أبي يزيد البسطامي قدس الله روحه أنه قيل له : ما راحة البال؟ قال : الزهد في الدنيا قيل له : فما راحة القلب ? قال : الزهد في الآخرة ، قيل له : فما راح الدين ? قال : الزهد في الحظوظ ، قيل له : فكم مكثت في الزهد؟ قال : ثلاثة أيام، لأول : زهدت في الدنيا والثاني : زهدت في الآخرة ، والثالث : زهدت فيما سوى الله تعالى قيل له : هذه بدايتك فأخبرنا عن نهايتك، قال : لا تفصح فيه عبارة ولا تحده إشارة ، لكن أخبركم بشيء من معاملتي في ابتداء إرادتي ، وذلك أن وردا من أورادي قل على نفسي فمنعتها سنة الماء ، قال بعض الحاضرين : امنن علي بخرقة من ثيابك قال : لو أنك سلخت من جلدي ما استكثرته ، لكن ذرة خرقة خير من ألف خرقة 4 134 - الحديث الرابع والثلاثون بعد المائة من قتادة بن النعمان رضي الله عنه أن رسول الله صلم قال : «إن أحب الله عبييدا حماه من الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سفيمه الماء» (1) سنن الترمذي (234٠) .
خرجه الترمذي 1 الحكاية الرابعة والثلاثون بعد المائة حكي عن الويد أنه قال : كنت مع إبراهيم بن أدهم فوصلنا إلى قبر فوقف عنده ترحم وبكى، فقلت : قبر من هذا؟ فبكى فقال : أمير هذه البلدة رحمه الله كان غريق في بحر الدنيا تتلاطم به أمواج الرغبة فيها بالميل إليها والإقبال عليها ، فأدركته العناية ولحقته السعادة فاستنقذته من لجة ذلك البحر إلى شاطىء السلامة ، ولقد بلغني أنه سر ذات يوم بشيء من ملاهي الدنيا فغشي عليه ذلك اليوم وأتاه آت، ووقف عند رأسه رفع إليه كتابا ففتحه فإذا فيه مكتوب لا تؤثر فانيا على باق، ولا تغتر بملكك فإن الذي أنت فيه عظيم لولا أنه عديم، وجسيم لولا أنه غير مقيم، وطائل لولا أنه زائل وباطل، وفرح وسرور لولا أنه غرور، فسارعوا إلى أمر الله تعالى فإنه يقول : وسارعوا إلى مغفرة من ربكم فلما قرأ الكتاب استولى عليه الخوف ، واستيقظ من نومه مرعوبا وقال هذا لنفسه : هذا تنبيه من الله تعالى وموعظة فخرج من مملكته وهام على وجهه لى الجبل مشغولا بعبادة الله إلى أن قضى نحبه ، وهذا قبره رحمه الله 24 13 - الحديث الخامس والثلاثون بعد المائة عن معدان بن أبي طلحة قال : لقيت ثوبان مولى رسول الله صلم فقلت : أخبرني بعمل أعمله يدخلني الجنة ، أو قلت : أحب الأعمال إلى الله، فسكت، ثم سألته لثانية ، فسكت، ثم سألته الثالثة، فقال : «سألت عن ذلك رسول الله فقال : عليك كثرة السجود لله فإنك لا تسجد إلا رفعك بها درجة وحط عنك بها خطيية، قال معدان: ثم أتيت أبا الدرداء فسألته فقال مثل ما قال لي ثوبان».