تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9 - صيام يوم الخميس.

10 - صيام يوم وإفطار يوم (صيام داود عليه السلام). لقوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في «الصحيحين»: « ... وأحب الصيام إلى اللَّه تعالى صيام داود .... يصوم يومًا ويفطر يومًا»، ولقوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لعبد اللَّه بن عمرو - كما في «الصحيحين» نقلاً عن «اللؤلؤ والمرجان» - «لا صوم فوق صوم داود عليه السلام، شطر الدهر، صم يومًا وأفطر يومًا».

11 - الصيام للعزب الذي لم يستطع الباءة.

12 - كان رسول اللَّه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يصوم السبت والأحد كثيرًا، يقصد بذلك مخالفة اليهود والنصارى وكان - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: «إنهما عيد للمشركين فأنا أحب أن أخالفهم» (1).

13 - وفي «زاد المعاد»: «كان رسول اللَّه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يصوم من غرة كل شهر ثلاثة أيام»، ذكره أبو داود والنسائي وحسنه الأرنؤوط، وقالت عائشة لم يكن يبالي من أي الشهر صامها. ذكره مسلم، ولا تناقض بين هذه الآثار.

14 - وفي «صحيح الجامع» أنه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يصوم من الشهر السبت والأحد والاثنين، ومن الشهر الآخر الثلاثاء والأربعاء والخميس من الشهر. صحيح - رواه الترمذي.

15 - وكان - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يدخل على أهله فيقول: «هل عندكم شيء؟» فإن قالوا: لا، قال: «إني صائم» فينشئ النية للتطوع من النهار (2)، وجاء في «فقه السنة»: (وقال كثير من الفقهاء: إن نية صيام التطوع تجزئ من النهار، إن لم يكن قد طعم، قالت عائشة: دخل عليّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذات يوم فقال «هل عندكم شيء؟» قلنا: لا، قال: «فإني صائم». رواه مسلم وأبو داود. واشترط الأحناف أن تقع النية قبل الزوال [أي: قبيل الظهر]، وهذا هو المشهور من قولي الشافعي. وظاهر قولي ابن مسعود وأحمد: أنها تجزئ قبل الزوال، وبعده، على السواء). اهـ.

واحذر تلبيس إبليس في كونه يجعلك تتناول شيئًا من الطعام أو الشراب بعد الفجر مباشرة في أيام الصيام - حتى يفوت عليك نعمة صيام النفل، فإن نويت وصبرت زال عنك تلبيس إبليس من ناحية الجوع والعطش.

تنبيه:

وكان - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا كان صائمًا ونزل على قوم أتم صيامه ولم يفطر، أما الحديث

(1) «زاد المعاد» (ج2 ص: 78) خصوصًا الهامش، والحديث أخرجه أحمد وحسنه وقال الأرنؤوط: سنده حسن. (قل).

(2) «زاد المعاد» (ج2 ص: 83: 85). (قل).

ففروا إلى الله · الصفحة ٢٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ففروا إلى اللهص ٢٨٦