قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ : قَدْ سَأَلَنَا سَائِلٌ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ , فَقَالَ : تُخْبِرُنِي كَيْفَ النَّصِيحَةُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ وَكَيْفَ النَّصِيحَةُ لِكِتَابِ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ؟ وَكَيْفَ النَّصِيحَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَكَيْفَ النَّصِيحَةُ لأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ؟ وَكَيْفَ النَّصِيحَةُ لِعَامَّتِهِمْ ؟ فَأَجَبْنَاهُ فِيهِ كَيْفَ النَّصِيحَةُ عَلَى هَذَا التَّرْتِيبِ الَّذِي سَأَلَ عَنْهُ يُجْزِئُ , فَيَنْبَغِي لِكُلِّ مُؤْمِنٍ عَاقِلٍ أَرِيبٍ يَطْلُبُهُ وَيَتَعَلَّمُهُ , وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِذَلِكَ.
الأربعين حديثا للآجري. · الصفحة ٩٩