قِيلَ لَهُ : هُوَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ الْعَاقِلُ الَّذِي قَدْ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ تَعَبَّدَهُ بِعِبَادَاتٍ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يَعْبُدَهُ فِيهَا كَمَا أَمَرَهُ لاَ كَمَا يُرِيدُ هُوَ , وَلَكِنْ بِمَا أَوْجَبَ الْعِلْمُ عَلَيْهِ , فَطَلَبَ الْعِلْمَ لِيَفْقَهَ مَا تَعَبَّدَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مِنْ أَدَاءِ فَرَائِضِهِ وَاجْتِنَابِ مَحَارِمِهِ لاَ يَسَعُهُ جَهْلُهُ وَلاَ يَعْذِرُهُ بِهِ الْعُلَمَاءُ الْعُقَلاَءُ فِي تَرْكِهِ , وَذَلِكَ مِثْلُ الطَّهَارَةِ مَا فَرَائِضُهَا , وَمَا سُنَنُهَا , وَمَا يُفْسِدُهَا , وَمَا يُصْلِحُهَا , وَمِثْلُ عِلْمِ صَلاَةِ الْخَمْسِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ وَكَيْفَ يُؤَدِّيهَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَمِثْلُ عِلْمِ الزَّكَاةِ وَمَا يَجِبُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ فِيهَا.
الأربعين حديثا للآجري. · الصفحة ٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الأربعين حديثا للآجري.ص ٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي