تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكَفَى بِكَ عَيْبًا أَنْ تَعْرِفَ مِنَ النَّاسِ مَا تَجْهَلُ مِنْ نَفْسِكَ أَوْ تَجِدَ عَلَيْهِمْ فِيمَا تُحِبُّ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي وَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ لاَ عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ , وَلاَ وَرَعَ كَالْكَفِّ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ , وَلاَ حَسَبَ كَخُلُقِ الْحَسَنِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ : فَهَذِهِ أَرْبَعُونَ حَدِيثًا فِيهَا عِلْمٌ كَثِيرٌ فِي أَصْنَافٍ شَتَّى , وَتَبْعَثُ الْعُقَلاَءَ عَلَى طَلَبِ الزِّيَادَةِ لِعُلُومٍ لاَبُدَّ مِنْهَا مِمَّا لاَ يَسَعُهُمْ جَهْلَهُ وَلاَ يَعْذِرُهُ الْعُلَمَاءُ بِجَهْلِهَا , وَكُلَّمَا عَلِمُوهَا وَعَمِلُوا بِهَا زَادَهُمُ اللَّهُ الْكَرِيمُ بِهَا شَرَفًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ , وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِذَلِكَ وَالْمُعِينُ عَلَيْهِ وَنَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ لَنَا وَلَكُمْ عِلْمًا نَافِعًا , وَعَقْلاً مُؤَيَّدًا , وَأَدَبًا صَالِحًا.

الأربعين حديثا للآجري. · الصفحة ١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأربعين حديثا للآجري.ص ١١١