تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(31) -[31] أخبرنا الشيخ أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي، رحمه الله، أنبا محمد بن يعقوب بن يوسف المعقلي، أنبا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها وعن أبيها، أن النبي صلى الله عليه وسلم طب حتى أنه ليخيل إليه أنه قد صنع الشيء وما صنعه، وأنه دعا ربه، ثم قال: " أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه ".فقالت عائشة رضي الله عنها: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: " جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي والأخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال الآخر: مطبوب، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في ماذا؟ قال: في مشط ومشاطة، وجف طلعة ذكر، قال: فأين هو؟ قال: في ذروان بئر في بني رزيق ".قالت عائشة رضي الله عنها: فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى عائشة، وقال: " والله لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رءوس الشياطين ".قالت: فقلت له: يا رسول الله هلا أخرجته، قال: " أما أنا فقد شفاني الله، كرهت أن أثير على الناس منه شرا ".صحيح عال من حديث أبي ضميرة أنس بن عياض الليثي، عن أبي المنذر هشام بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي، أخرجه البخاري رحمه الله عن إبراهيم بن المنذر، عنه

الجزء الأول والثاني من العوالي الصحاح والغرائب الحسان - مخطوط · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجزء الأول والثاني من العوالي الصحاح والغرائب الحسان - مخطوطص ٣٢