تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحاصل الاختلاف في هذا الحديث ما يلي:

- أبو أسامة، وعبده ومعتمر يروونه عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة.

- ويحيى القطان خالفهم ورواه عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة، فزاد عن "أبيه".

والظاهر من صنيع الإمام البخاري تصحيح الطريقين معًا، وقد أشار إلى هذا الحافظ ابن حجر (١) والحافظ العلائي (٢) أيضًا.

لكن الإمام الدارقطني مال في علله إلى ترجيح طريق يحيى، فقال بعد أن ذكر اختلاف الرواة: "ويحيى يقول، والقول قول يحيى" (٣) .

وقد ذكر في التتبع وبين الخلاف ولم يرجح شيئًا (٤) .

الحالة الرابعة:

وهو ما لا يترجح فيه إحدى الطريقين على الأخرى، ولا يغلب على الظن صحتها معًا، لكن يحتمل أن تكون صحيحتين معًا.

قال – رحمه الله -: "حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا شعبة قال: أخبرني علقمة بن مرثد سمعت سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان – رضي الله عنه الله عنه – عن النبي ﷺ قال: " خيركم من تعلم القرآن وعلمه".

وحدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن عن عثمان بن عفان – رضي الله عنه – قال: قال النبي ﷺ "إن أفضلكم من

(١) هدي الساري ص٣٨٢.

(٢) جامع التحصيل ص١٣٥.

(٣) العلل للدار قطني: ج٣ ص١٤.

(٤) التتبع ص١٣٢.

منهج الإمام البخاري · الصفحة ٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منهج الإمام البخاريص ٣٠٩