تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢- لا يكتفي النقاد بمجرد التفرد للحكم على الحديث بالنكارة أو الشذوذ، بل لابد من وجود القرائن.

٣- إن هذه القرائن تختلف باختلاف الأحاديث، وليس منحصرة.

٤- ليس للنقاد عمل مطرد في تفرد الراوي، فلا يقبلونه مطلقًا، ولا يردونه مطلقًا، فهنالك بعض تفردات الرواة صححها البخاري وغيره وهذا النوع يسمى بغرائب الصحيح، كما سبق بيانه في المطلب السابق وهناك تفردات حكم عليها البخاري بالنكارة كما بينته في هذا المطلب.

٥- قد تختلف أحكام النقاد على الأحاديث التي وقع فيها التفرد، وهذا بناء على مدى إطلاعهم على طرق الحديث والقرائن المرجحة، وليس اختلافًا في المنهج.

منهج الإمام البخاري · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منهج الإمام البخاريص ٢٥٧