تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محدث . والدليل عليه قوله تعالى : ' منهم من كلم الله ' وقوله تعالى : ' وكلم الله موسى تكليما ' وقوله تعالى : ' وتمت كلمة ربك ' . وقوله صلى الله عليه وسلم : فضل كلام الله على كلام الخلق كفضل الخالق على المخلوق . ولا يتصف ببداية ولا نهاية ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم كان يعوذ الحسن والحسين فيقول : أعيذكما بكلمات الله التامة العامة . ومحال أن يعوذ مخلوق بمخلوق ، فثبت أنه عوذ مخلوقا بغير مخلوق ، إلى غير ذلك من الآيات والأخبار . ولأنه لو لم يكن متكلما لوجب أن يوصف بضد الكلام ؛ من الخرس والسكوت والعي ، والله يتعالى عن ذلك .

الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل بهص ٥٧