تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السبت والأحد ".

وروى أستاذنا القاضي أبو الوليد في " المنتقى " أن ابن عمر حضر جنازة، فقال: " لتسرعن بها وإلا رجعت! ".

انظروا - رحمكم الله - لما ترك الإسراع - وهو سنة -؛ هم ابن عمر بالانصراف، ولم ير أن قيراطين من الأجر بقيا بترك سنة من سنن النبي ﷺ!

وسئل مالك: هل يقول عند أضحيته: اللهم منك وإليك؟ فقال: " لا، وهذة بدعة ".

قال مالك بن أنس: " وليس أيضا هذا موضع الصلاة على النبي ﷺ ".

قال مالك بن أنس: " وقول الناس: يبدأ بيمين النعش؛ هذه بدعة ".

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لكعب: «ما أخوف ما تخاف على أمة محمد ﷺ؟ قال: أئمة مضلين. قال: صدقت، قد أسر إليَّ ذلك رسول الله ﷺ» .

الحوادث والبدع · الصفحة ١٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحوادث والبدعص ١٤٤