تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقبيل لما خاء إشحاص    النشد واللشوي قا اشبيحما

لحلقنا بغد على جاهل    يقذف إن خاججق بالقصا

اذ كمل ماذا اله يوثت    في رفعهزد اذا الملضا [7و]

قال ائن مغن قال عن مالل    بيعالقرايا قبل أن يرصا

(18) حدثتي احمد بن محمد قال: حدثي ميعون بن هارون قال: أنشدني عصر بن ه الفرج للواثق في حادمه [الرمل]:

أئها المالك من م    لاك قل لي يا ظريف

أنا مثلوك لعقلو    ك بوللدفر صروق

يا بدية الحشن عيتا    ه فتون وحتوف

ما الذي ورد لحدي    ك ربيع أم حريف .

(19) حدثتا الحسين بن يحيى قال: رأى الواثق في منامه كأنه يسال الله الجنة وان يدغقده برحمته ولا يهلكه بعا هو فيه وآن قائلا قال له: لا يهلك على ن الله الا من قلبه مرت، فأصيع فسال الجلساء عن ذلك فلم يعرفوا حقيقه هن و قوجه الى أيي محلم فأحضره الباب وسأله عن الرؤيا والمرت فقال أبو محلم ة لرت القفر الذي لا نبت فيه والمعنى على هذا لا يهلك على الله الا من قلبه الشيرا لثله لثي لرلسم لنه ثيه سا ري لير ساتشلستر بني أسد [الطويل]:

ومزت مرقراة تحار بها القطا    ويصبع ذو علم بها وهو جاهل

فوجه بالبيت ثم ضحك ثم قال للذي انشده: ريعا بعد الشيء على1 الانسان ولي وهو آقرب اليه مما في كقه والله لا تبرح حتى أنشدك وأنشد للعرب

FOOTNOTES# اتور القبس للمرزبلي 211، تريغ لخلفاء للسيوطي 349 نور القببس: فيعا، نور القيس لا يقال الله نور القبس فيها و نود القبس للرت من الارض التي نور القبس: مرورلة نور القيس عن وا تور القيس وضحكه

كتاب الأوراق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأوراقالمقدمة