تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال: موْعُوث أي ناقص الحسب والجسْم، وموْصُوم أيضًا: به وعْثٌ وبه وصْم.

وقال: ونَى وُنِيًّا.

وقال: إنَّهم لَورْعٌ ما علِمتُ، إذا توَرَّعوا عن الشيء، وقال:

ولا وُرُعُ النُّهْبَى إذا انتُهِب المجْدُ

وقال الكَلْبِيّ: الوضينُ من قِدٍّ، وهو أعرضُ من الحزامِ، في طَرفَيْه عُودان قد نُسج القِدُّ عليهما.

وقال: التَّوعُّس، تقول: لقد توعَّستُ في وجههِ حُمْرةٌ وصُفْرةٌ.

وقال أبو زياد: أوشَك أن يصنع كَذا وكذا وقد فعل، وأوشَكا وأَوشَكُوا، وأوشَكتْ، وأوشَكَتا، وأوْشَكن. وهذا كلّه فعلٌ قد مضى. وإذا كان لم يفعل وهو ينتظر قلت: يُوشك أن يأتينا، أي ما أسرع ذلك، وسيُوشك مثْله.

وقال: ما كانت بيْني وبينهم وشْمة، أي من كلام أو شرٍّ أو عداوة.

وقال: قد وَعَى جُرحه إذا صار فيه قيحٌ. يَعِى وعْيًا. والوعْى هي المِدّةُ.

وقال: كاذبٌ والعٌ، وكذَبْتَ وولَعْتَ ويكذِب ويلعُ.

وقال الزُّهيْرِيّ: لَوذَاح: المرأة الفاسِقة التي تتَّبع العبيد، وقال زهير:

دَلُوكٌ للقَعود بِمأبِضيْها ... دَرُومُ اللَّيلِ ضَنْبِرةٌ وذَاحِ

الجيم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجيمج ٣ · ص ٢٩٨