تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال: المُنقلة من الشجاج: التي تُنَقَّلُ منها العظام وهي المُنَقَّشَة.

وقال: البعِيرُ الأنكَبُ: الذي يأخذه داء في مَنكبه فيظْلَع منه وهو النّكَب، وأنشد:

كَمْ فيهم من بطلٍ مُجرَّبِ

يمشي إلى الموُت كَمشْي الأنْكَب

وقال: هذا بعير قد نَس من العطش ينِسُ أي يبس، وأنشد:

فظَلَّ يسْقِى ضاحِيات نُسَّساَ

وهذا عُودٌ قد نَسَّ يَنِسُّ.

وقال: لَئِيمُ النحاس، وهي النحيزة، وأنشد:

صافي النِّحاس لم يُوشَّع بالكَدَر

وقال: نُوُّتُ إليه لآخذه أي ارتفعت إليه.

وقال: أنجل العْينيْن أي واسع العينين.

وقال: تنغَّشُوا أي تحركوا.

وقال: النَّضَدُ: سحابٌ فَوقَه سحاب.

وقال: أعقَب من بَعْد النسء ظمأ. تقول: كان جازئا قد تناسا ظمْؤه. فلما قاظ قرب ظِمؤه وعطش.

وقال النَّفاطير: العُشبُ المُتَفَرِّقُ.

والواحد نفطور.

وقال: لقد غِظْتَني وأنعمت لي من الغَيْظ أي أكثرت لي منه. وإن به لهما قد أنعم له.

وقال: قد نزى هذا على هذا أي قدر عليه.

وقال: قوله: نمين قلاَلُه أي نقان نَمَى يَنمي نَمْيًا.

الجيم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجيمج ٣ · ص ٢٧٠