تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنَّاصِفة مثل نِصْف الوادي يكون بها الثُّمام والعرفَج والسَّخْبر والرِّمْث.

وقال: النَّجر: ثلاثة أيام عند سقوط الجبهة بعد البرد، يصيبهم الحر فيعطش المال فيقال: هذه أيام النَّجر وأنشد:

ماَذَا من الغُدْران فِيهنَّ القَمَر

وكُلُّ نَجْم طَالعٍ إذا زَهَر

كأنَّها الغُدْران أيَّام النَّجَر

وقال العُذري: رأيت نَشاصَ جوار إذا كُن أترابا، ونَشاصَ خَيْلٍ وإبلٍ، إذا كُنَّ مستويات في الأسنان.

وقال: النفِيح: الغريب الذي يجئ من بَلَدٍ إلى بلَدٍ يقال: نَفح يَنْفح إذا جاء من بلادٍ إلى بلادٍ.

والنجاد من الأرض: ما أشرف منها.

والنّمرة من السحاب: الأسودُ الرقيق.

وقال أبو زياد: النَّسَّاس من البرد: الذي يدخل على الإنسان من تحت ثيابه.

وقال: الطير تنغُبُ إذا شربت. نَغَب نغْبًا إذا شرب.

وقال: النّاتِحُ الزِّقُّ يَنْتِج إذا خَرج الشَّرابُ من وراء الزَّقَ فقد نَتِح، وهو يَنْتَح نَتْحًا؛ ونتحت ذِفْراه، والرَّجل يَنْتح إذا عرِق.

الجيم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجيمج ٣ · ص ٢٦٣