تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال: جمل أملح إذا كان أسود ابيض المشافر.

وقال: وقع في ما خور الماء، وهو أشد ما يكون من الجرْية يجري بالصَّخْر العظام والإبل فذاك ما خور الماء.

وقال: المُتْمَهل: أن ينْتَصِب قائِمًا مُسْتقيما.

وقال: هذه إبل ممَاليط: قد سَمنت وذَهَبَت أوبارها، وناقَةُ مُمْلط.

وقال: المُراقة: الكلأ القليل. تقول: أصبْنا مراقة نَصِى ومُراقَةَ عشب، ومُراقَةُ الصوف إذا هُزِلت الشَّاة، ثم سَمِنَت سَقَطَت أصوافُها فتلك المراقة.

وقال: مَضحت مَزاذَتُك مَضَحانا وسقاؤك إذا نضحت.

وقال: المَعْسُ: الطَّعْن.

وقال: المُمْتَرِذُ: الذي يعزل ماله عن شريكه.

وقال: ذاك مَنَي أن يكون به، ومَدَى أن يَكُون به لم يُنَوَن وهو مَنْقُوص، وهو مُنْتَهاها.

قال الأخطل:

أمسَت منَاها بأرضٍ لا يُبلغُها ... بصاحبِ الهم إلا الرَّسْلَةُ الأجُدُ

وقال: شَرِب فُلانٌ شميا، وأنطلق يستمشي.

وقال: فلان له ناقة مَثْعاء أي ثَقِيلَةٌ عظيمة البَطْن لا تَلْحَق بالإبل لا تراها إلا مُتَخلفة عن الإبل وهي المُثْعُ.

الجيم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجيمج ٣ · ص ٢٣٧