تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واللَّبِيجُ: النَّازِلُ. قال أبو ذؤيب:

كأنَّ ثَقالَ المُزْن بَيْن تُضَارِعٍ ... وشَابَة بَرْكُ من جُذَامَ لَبِيجُ

وقال الخاعي: ما ألوت أن أفعل كذا وكذا أي ما استطعت.

وقال الأسدي:

وقد حَلفتُ لَئِن لاقَوْا كِفَاءهُم ... لا يُغْلَبُون فلم أحْلِف على لَمَم

وقال الشيباني: اللَّحاقُ: غلاف السيف. وأنشد:

إذا دَعاهَا الجَزري شَوَّقَا

ولم يَكُن لأمالَهَا مَنْ شَرَّقا

وأنشد التميمي لابن الكلحبة:

فَذو المَالِ يُؤْتى مالُه دُونَ عِرْضِه ... لِمَا نَابَه والطارِق المُتَعَمَّدُ

وقال مقاس:

بعَيْشِ صالحٍ ما دُمت فيكم ... وعَيشُ المَرْء يَهْبِط لِماعَا

وقال التميمي: الالإهة: الشمس، قالت بنت عتيبة:

تَروَّحنا من الأعيان عَصْرًا ... وأعْجَلْنَا الالإهَةَ أن تَؤُوبَا

الجيم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجيمج ٣ · ص ٢٢٥