تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمزند: الفاحش. قال:

كَريمٌ على عَزّائِه لَوْ تَسُبُّه ... لَفَدّاكّ عَفْوًا لا تَراه زُنَّدا

وقال زهير في الزاهق:

القائدُ الخَيْلَ مَنْكُوبًا دَوابِرُها ... مِنْها الشَّنُونَ ومِنْها الزاهِقُ الزَّهِمُ

وقال غيلان في الزهم:

هَلْ تُبْلِغَنِّي كِنازُ اللَّحْمِ ناجِيَةٌ ... مَفْرُوَشُة الزَّوْر في أَصْلابِها زَهَمُ

والزُّهاء: ما ارتفع. قال لبيد:

وبِالرَّأْسِ أَوْصالٌ كَأَنَّ زُهاءَها ... ذُرَى الضَّمْرِ لَمَّا زالَ عَنها القَنابِلُ

والزَّكن: الحفظ. وقال:

ولَنْ يُراجِعَ قَلْبِي وُدِّهِمْ أَبَدًازَكِنْتُ مِن وُدِّهِمْ مِثْل الَّذِي زَكِنُوا

الأزواج من البقل: ما تزوج وكثر والتفَّ. وقال لبيد:

فأَصْبَحَ يُذْرِينِي إِذا ما احْتَثَثْتُه ... بأَزْواجِ مَعْلُولٍ مِنَ الدَّلْوِ مُعْشِبِ

والزَّلف: المرائي، الواحدة زلفة.

قال لبيدٌ:

حَتَّى تَحَيَّرَتِ الدِّبارُ كَأنَّها ... زَلَفٌ وأُبْقى قِتْبُها المَحْزُومُ

الجيم · الجزء ٢ · الصفحة ٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجيمج ٢ · ص ٧٤