تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال خالد النهدي:

يُصَبُّ لَها نِطافُ القَوْم سِرًاّ ... ويشْهَدُ رَبُّها أَمرَ الزَّعِيم

وتقول: أخذته بأزملة، أي بأجمعه وبازمله.

وقال: ما تزغزغ حتى أتانا، أي ما تحرك. وقال: اتيت فلانة فما تزغزغت، أي ما تحركت، يصفها بالوقار.

والزقزقة، السَّلح. والزفزفة: صوت العصافير.

وأنشد:

أَنْعَتُ ذِئْبًا شائلًا زِمَجّا ... مُخْضَرَّةً بَعْدَ السَّوادِ عينا

وقال أوس:

فَتِلْكَ الَّتِي يُرْدِي الرَّمِيَّة سَهْمُها ... ويَخْرُجُ مِنْها نافِذًا يَتزلْزَلُ

يقال: زكأ بالحقِّ. وإنه لزكأة: إذا كان حسن القضاء.

والتزلج: تفتح الرجل بالكلام.

والزِّيفن: الشديد. قال:

زِيَفْنًا إِذا لاَقَى الرِّجالَ كَأَنَّه ... إِذا قعَدُوا مَسْتَوِفٌز فوْقَ جُرْثُمِ

الجيم · الجزء ٢ · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجيمج ٢ · ص ٦١