تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والرَّيِّحة: الجميم، وقال:

وما دَرَى وهْوَ شَدِيدُ الإِبْطانْ

يَأَكُلُ مِنْ كُلِّ رَيِّحَةٍ وطُرْفانْ

وقال في الرحبي:

حَتَّى رَمَى عَنْ قَدَرٍ ورضْوانْ

فَسالَ مِنْ بَيْنِ الضُّلُوع والفُرْقان

بمُسْتَوَى الرُّحْبَى من الإِبطِ الدَّانْ

وقال أمية في الرغد:

للهِ أُمِّ الجاهِلِينَ أَلَمْ يَرَوْا ... ماذا يُضَنُّ بِهِ وماذا يرغَدُ

وقال الشيباني: الترجل: أن ينزل في البئر بغير رشاءٍ.

وقال الخزاعي: الرُّبض: غيضة الأراك.

وقال الشيباني: الرَّبل: البادن.

وقال: التركيب: أن تعني فرسك لمن يغزو عليه فيجعل لك سهما.

وللغازي سهم.

وقال: الربغ: أن تربغ حاشية الإبل إذا أكلت الخذراف، وهو من الحمض، وحده فتورم وتهلك.

والرفق: رفق الخلف من الصرار يكون مثل الحرصة، فيقال قد رفق. وقال:

مِنْ كُلِّ خِلْفٍ هَشِمٍ هِرْشَمِّ

أعْنَقَ لَمْ يَرْفَقْ ولَمْ يَنْضَمِّ

وقال قيس بن زهير في الرهادن:

تَدَرَّوْنَنا بالمُنْكَراتِ كأَنَّما

تَدَرَّوْنَ وِلْدانًا تَصِيدُ الرَّهادِنا

الجيم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجيمج ٢ · ص ٣٩