تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعراك: جماعة. وقال لبيد في النخل:

بشْربْن رِفْهًا عِراكًا غَير صادِرَةٍ ... فكلُّها كارِعٌ في الماء مُغْتَمِرُ

وقال أيضا:

فأَوْرَدها العِراكَ ولَمْ يَذُدْها ... ولَمْ يُشفِقْ عَلَى نَغْصِ الدِّخالِ

وأنشد لعامر بن الطفيل في العمرد:

وغارَةِ بَيْنَ اليَوْمِ واللَّيْل فَلْتَةٍ ... تَدارَكْتَها رَكْضًا بسِيد عَمرّدِ

وقال لبيد في الأعابل:

فأَجْمادِ ذِي رَقْدٍ فأَكنافِ ثادِق ... فصارةَ تُوفِي قُورَها فالأَعابلا

وقال كعب بن زهير في العلق:

أَجَشُّ كأَنَّه عَلَقٌ إذا ما ... أَرنَّ عَلَى جَواحِرها وجالاَ

والعساقيل: السراب. قال كعب:

وقدْ تَلَّفَع بالقُورِ العَساقِيلُ

والعاذق: القاطع، قد عذق يعذق. وقال كعب:

تَنجُو وتَقْطُرُ ذِفْراها علَى عُنُق ... كالجِذْعِ شَذَّب عنه عاذِقٌ سَعَفا

والتعشير: صوت الحمار، قال كعب:

وتَحْسِبُ بالفَجْرِ تعْشِيرهُ ... تغرُّدَ أَهَوجَ في مُنْتَشِينا

الجيم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجيمج ٢ · ص ٣٣٤