تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعُبرُ: الغيظ. وأنشد:

حَزْنُ الفوارسِ كانَ عُبْرَ عَدُوِّكُمْ ... يَوْمَ الطِّعانِ وحامِلَ الغُرْمِ

والعمم: الناس، يقال: ما أدري أي العمم هو. وهو من شر العمم.

والعلوق من الإبل: التي ترأم بأنفها وتمنع لبنها. قال الجعدي:

وما نَحَنِي كمِناحِ العَلُو ... ق ماتَرَ مِنْ غِرَّةٍ تَضْرِب

وقال الأزدي:

وأَمْسَى كالسَّلِيم بِه عدادٌ ... من البَيْنِ.........

وقال أبو الخليل: العداب من الأرض أسافل الرمل وسهوله.

وقال الشيباني: المُعرَّش: إذا حفرت في مكان ثم دنوت الماء وخفت أن ينهال عليك تطويها بالخشب حتى تبلغ رأسها ثم تحفرها بعد. وقال:

أَلاَ لا أَرَى ماءَ المُعَرَّشِ مُنْسِيًا ... قُلوبًا إِلَى أَحْواضِ بَقْعاءَ نُزَّعَا

وهو التقنيب. وقال:

سَدَتْهُ بَيْنَ الرَّجا والعَرْشِ مُحْكِمَةٌ ... سَدْوَ الحَوائلِ مِنْ كَتَّانها غَزْلا

وقال أبو الخليل: المعيل: الضائع.

قالت ليلى:

فلَوْ كُنْتَ إِذْ جارَيْتَ جارَيْتَ فانِيًا ... جَرَى وَهْوَ قَحْمٌ أو ثَنِيًاّ مُعَيلًاّ

الجيم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجيمج ٢ · ص ٣٠١