تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال: قد أسعف لك فاريه، مثل أفقر، وهو الإمكان. قال:

أَحَمُّ يَحْمُومٌ إِذا ما أَسْعَفا

وقال: المُسَمَّطُ: المرسل. قال:

ينضُو المَطايا عَنَقُ المُسَمَّطِ

وقال: سرت يومًا مسمطًا، أي لا يُعَوِّجُنِي شيء.

وقال دكين: في السيلان:

ما اشْتَدَّ قَبْصًا عَلَى السِّيلانِ إِبْهامِي

وقال الكلبي: السُّلَّجُ: أصداف في البحر يكون فيها شيء يؤكل. قال:

كُلُّ بَنِي مُجاشِعٍ تَمَلَّجَا

مِنْ ناطِف يَسْلُجُ منه سُلَّجَا

وقال العجلاني: السُّلفة: جماعة الدِّبار، وأرض مسلوفة.

وقال: السِّلهاب: الجريئة. وقال الأسعر:

ذَهَبْتُ أَمْشِي مِشْيَةً تَدْبابَا

أُخفِي سَوادِي أَبْتَغِي الذِّئايا

حَتَّى وَجَدْتُ ذِئْبَة سِلْهابا

وَثَّابة ما تَتَّقِي الحُجّابا

حَذَوْتُها مُشَرْشَرًا ذَهّابا

ذا ظُبَةٍ يَلتَهِبُ الْتِهابَا

الجيم · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجيمج ٢ · ص ١٠٦