تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال: نحن بمذحاة من الأرض، إذا لم يسترهم دون الريح شيء.

وقال: ذبُّ الرِّياد: الذي هو يذبّ أبدا بذنبه وانفه.

وقال:

عليهنّ مُحْمَرٌّ بهنّ وخُضَّرٌ ... كحُمَّاضِ داراتِ الحُقُوق ذَؤُوجُ

الذؤوج: المتبلغ في الخضرة.

ذريته: مدحته؛ قال المرار:

تَذكَّرتُهم والمَرْءُ ذاكرُ قَوْمِه ... فَمَثْنٍ عليهم أو مُذَرٍّ فزَائِدُ

وقال النظار:

فَمرَّ لا ذَارِيَ يَذْرُو ذَرْوَهُ ... مِن راكضٍ لَيس له جَناحَانْ

وقال أبو خليفة: مذرعة الغدير: ما استدق منه.

وقال: الذرطاة: أكل قبيح؛ تقول: قد ذرطيت، إذا قبح أكله.

الذِّمّة: المأدبة، مأدبة الطعام أو العرس؛ يقال: لهم ذمة؛ قال:

إِني لتَأْتِي أَبْعَدَ الحَي ذِمَّتِي ... إذا وَرَقُ الطَّلْحِ الطِّوال تحسَّرا

آخر باب الذال المعجمة

الجيم · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجيمج ١ · ص ٢٨٤