عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع نزل الجحفة نهى عن شجرات أن ينزل تحتهن ثم بعث إليهن فقمم ما تحتهن من الشوك فصلى تحتهن ثم انصرف فقال ( أيها الناس إنه قد نبأني اللطيف الخبير وإني لأظنني سأدعى فأجيب وإني مسؤول وأنتم مسؤولون فما أنتم قائلون ) قالوا نشهد أنك قد بلغت وجهدت ونصحت فجزاك الله خيرا فقال ( أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن الجنة حق وأن النار حق وأن البعث بعد الموت حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور ) قالوا نشهد بذلك ثم قال ( ألا إني فرطكم وإنكم واردون على الحوض حوض أعرض مما بين بصرى وصنعاء فيه عدد النجوم قدحان من فضة وإني سائلكم حين تردون علي ) + إسناده ضعيف +
53 حدثنا حسن بن الربيع حدثنا يزيد بن زريع حدثنا حميد عن أنس بن مالك قال قال المهاجرون يا رسول الله لقد قدمنا على قوم ما رأينا قوما أحسن مواساة في قليل ولا أحسن بذلا