الله تعالى وأصاحبه فيرسل الله عليهم طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم بالمهبل ويستوقد المسلمون من جعابهم ونشابهم وقسيهم وأترستهم سبع سنين فيرسل الله مطرا لا يكن منه بين مدر ولا وبر فيغسلها حتى يتركها كالزلفة ثم يقال للأرض أخرجي بركتك وردي ثمرتك فيومئذ تخضار فلا تيبس وتينع فلا تذهب ثمرتها حتى إن العصابة لتشبعهم الرمانة ويستظلون في
الفتن · الصفحة ١٣٤