تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيل: ليس قلة تصرفه بأمنع له من العمل من المعاني، والمعاني تعلم فيها، فكذلك الفعل الذي لا يتصرف.

ألا ترى أن هذا الفعل بعينه قد عمل في الظرف في قوله: (بئس للظالمين بدلًا) فكذلك يعمل في الظرف فيما أجازه من: "نِعْمَ فيكَ الراغبُ زيدٌ".

وله أن يقول أيضًا: لما جاز عند الخليل في "كَمْ": "كمْ في الدار رجلًا"، ففصل بالظرف بين "كَمْ" ومعمولها، وكان هذا جائزًا عندهم في الكلام، وإن كان في:

٣٧٣ - ................. ... [ثلاثون] للهجر حولًا ....

المسائل البصريات · الجزء ٢ · الصفحة ٨٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسائل البصرياتج ٢ · ص ٨٣٥