تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه كما أنها في "شروى" كذلك، وإذا كان كذلك لزمه الحجاجُ به.

فأما قول أبي عمر: إنه "فَعْتَلٌ" فلا يتجه؛ لأن التاء لا تزاد في الأوساط في الأسماء، وإنما تزاد في الأول والآخر نحو تُرْتُبٍ وتَوْثُورٍ في قولي - يعني "فآ" نفسَهُ - وترْنَمُوتٍ وتَخْرَبُوتٍ.

فإذا لم يكن له نظير لم تثبت هذه الدعوى فيه. والتاء قد أبدلت من اللام في هذه الحروف التي ذكرت لك في هذا الباب من "أخْتٍ وبنْتٍ وهنْتٍ" ونحو ذلك فيكون "كِلْتَا" مثلها.

ألا ترى أن "كِلا" معتل اللام كـ"أخٍ" ونحوه، وأيضًا فإثباتهم الألف حيث أرادوا التأنيث دون التذكير إنما هو للفرق بين القبيلين على نحو ما عليه سائر الأسماء المُذَكَّرَةِ التي يَدْخُلُ التأنيث عليها.

المسائل البصريات · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسائل البصرياتج ٢ · ص ٧٩٤