تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقلنا له: [هي] ترجع إلى النكرة المذكورة قبلها، والدلالة على ذلك أنها ل تخلو من أن ترجع إلى ذلك أو إلى غيره مما لم يذكر.

فلو كانت ترجع إلى شيء لم يذكر للزم أن يلزم التفسير؛ لأن ما يجيء في كلامهم مُضمرًا غير مذكور قبلُ، ولا مدلول عليه نحو "فأصلح بينهم" و:

٢٩٢ - إذا حشرجتْ يومًا وضاق بها الصدر

يلزمه التفسير نحو رُبَّهُ رجلًا، ونعم رجلًا.

المسائل البصريات · الجزء ١ · الصفحة ٦٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسائل البصرياتج ١ · ص ٦٩٤