تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو علي- أيده الله- يحتمل "مثل" أمرين: يكون صفة ويكون خبرًا، فإن جعلته صفة احتمل أمرين: يجوز أن ننصبه على اللفظ؛ لأن اللفظ منصوب فتحمله عليه.

وإن حملته على الموضع - هنا- كان أقبح منه في غير هذا الموضع، وذاك أنك لما عطفت بالنصب فقد أنبأت أنه منصوب، فإذا رفعته بعد ذلك كان قبيحًا، لأنك كأنك حكمت برفعه بعد ما حكمت بنصبه، وهذا عندي

المسائل البصريات · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسائل البصرياتج ١ · ص ٤٩٠