تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعلى هذا الوجه فوجهه لأعلى الوجه الأول؛ لأن ذلك فاسد، وإنما يتجوز بهذه الأشياء في الشعر إذا وقعت الحاجة إليها، فأما إذا لم تدفع حاجة وصح المعنى كان كالنثر لا يجوز فيه مالا يجوز فيه.

قال طرفة:

٧٣ - وتبسم عن ألمي كأن منورًا

تخلل حر الرمل دعص له ندى

٧٤ - سقته إياه الشمس إلا لثاته

أسف فلم يكدم عليه بإئمد

قال أبو علي: البيت الأول كان يلقيه أبو الحسن علي بن سليمان

المسائل البصريات · الجزء ١ · الصفحة ٣١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسائل البصرياتج ١ · ص ٣١٣